والرجال بن عنفوة، فجعلتُ أقولُ: من هذا الشقي؟ قال: فلما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وارتدت بنو حنيفة، وافتتن الرجالُ، وشهد لمسيلمة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه أشركهُ معه في الأمر من بعده. قال فقلتُ: ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو حقٌّ. قال: وكان الرجال يقولُ: هُما كبشان انتطحا فأحبهُما إلينا كبشُنا) [1] .
(1) المعجم الكبير للطبراني: 4/338. قال الهيثمي: رواه الطبراني، وقال فيه الرحال بالحاء المهملة المشددة، وهكذا قاله الواقدي والمدائني وتبعهما عبد الغني بن سعيد، ووهم في ذلك، والأكثرون قالوا إنه بالجيم: الدارقطني وابن ماكولا.
وفي إسناد هذا الحديث الواقدي، وهو ضعيف: 8/289.