وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك» قالوا يا رسول الله، أنك تقول الآن كلامًا ما كنت تقوله فيما خلا، قال «هذا كله كفارة لما يكون في المجلس» [1] .
رواه أبو داود والنسائى من حديث حجاج بن دينار به.
(1) أخرجه أحمد 4/425، وأبو داود 5/182-183 رقم4859، والنسائى: 2/223 رقم1131.