الشام، فلما جاء سرغ [1] بلغة أن الوباء قد وقع بالشام، فأخبره عبد الرحمن بن عوفٍ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ، فَلاَ تَقْدِمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلاَ تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ» .
فرجع عمر بن الخطاب من سرغ [2] .
(1) سرغ: بفتح أوله وسكون ثانية. أول الحجاز وآخر الشام بين المدينة وتبوك من منازل حاج الشام، وبينها وبين المدينة ثلاث عشرة مرحلة. قال مالك: هى قرية بوادى تبوك. وهى آخر عمل الحجاز الأول، وهناك لقى عمر بن الخطاب من أخبره بطاعون الشام، فرجع إلى المدينة. معجم البلدان: 3/211.
(2) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى في المسند: 1/194.
والخبر أخرجه البخارى في الطب (باب ما يذكر في الطاعون) وفى الحيل (باب ما يكره من الاحتيال في الفرار من الطاعون) : فتح البارى: 10/179، 12/344؛ وأخرجه مسلم في الطب (باب الطاعون والطيرة والكهانة ونحوها) : مسلم بشرح النووى: 5/71؛ وأخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 7/210 ولعله قد سقط من النساخ.