صدقة بن خالد، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عنه عن عوف، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أَتَدْرُونَ مَا خَيَّرَنِى رَبِّى اللَّيْلَةَ؟» قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: «فَإِنَّهُ خَيَّرَنِى بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِى الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ» . قلنا: يار سول الله ادع الله أن يجعلنا من أهلها، قال: «هِىَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ» [1] .
ورواه الطبرانى من طريق هشام بن عمار به باسطًا لها ولله الحمد، وسيأتى من رواية أبى المليح عنه [2] .
(1) الخبر أخرجه ابن ماجه (باب ذكر الشفاعة) : سنن ابن ماجه: 2/1444.
(2) الخبر أخرجه الطبرانى، وفيه قصة تطول. المعجم الكبير: 18/68؛ وأخرجه الحاكم مع القصة وقال: صحيح على شرط مسلم. المستدرك: 1/66 وسيأتى من حديث أبى المليح عنه.