يأتيكم من خلل ذلك الباب، وأنتم تسمونها الجنوب، وهى عند الله الأديب» [1] .
ثم قال: لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
هو أبو عبد الرحمن أو أبو عثمان النهدى.. يأتى إن شاء الله.
(1) أخرجه البزار انظر: كشف الأستار 2/450 رقم2087، قال الهيثمى: وفيه يزيد ابن عياض وهو كذاب. مجمع الزوائد 8/135.