1424 - وبه قصَّةُ ماعز بطولها ورجمُه في الرابعة [1] .
1425 - وبه: (لايزال هذا الدين قائمًا حتى يكون اثنا عشر خليفةً كلهم من قُريشٍ) [2] .
1426 - بحديث: (إثنا عشر خليفةً كُلُّهم من قريش) وزاد الطبراني من حديث الثوري عنه [3] .
(حديثٌ آخرُ)
1427 - رواه مسلم عن أبي بكرٍ بن أبي شيبة عن عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن أشعث، عن جعفر، عن جابر بن سمرة: / (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأمرنا بصيام يوم عاشوراء ويحثنا عليه، ويتعاهدنا عنده، فلما فُرِضَ رمضانُ لم يأمرنا ولم ينهنا، ولم يتعاهدنا عنده) [4] .
(1) كشف الأستار: 2/218 قال الهيثمي: رواه البزار عن شيخه صفوان بن المفلس ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 6/267.
(2) كشف الأستار: 2/230؛ مجمع الزوائد: 5/191.
(3) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: 2/253 من عدة طرق، ومن طريق الثوري عن زياد بن علاقة بلفظ: (لا تزال أمتي على الحق ظاهرين حتى يكون عليهم اثنا عشر أميرًا كلهم من قريش) ، وقال البزار: هو في الصحيح خلاف قوله: (كلهم من قريش) ثم رجع إلى بيته فأتيته فقلت: ثم يكون ماذا؟ قال ثم يكون (الهرج) . كشف الأستار: 4/115.
(4) صحيح مسلم: الصيام (صوم يوم عاشوراء) 2/794.