فهرس الكتاب

الصفحة 1544 من 10966

326 -(الحارث بن زيادٍ الأنصاري الساعدي - رضي الله عنه -)[1]

وهو بدري نزل الكوفة، حديثه عند أحمد في أوّل المكيين وخامس الشاميين.

1977 - حدثنا يزيدُ بن هارُون، أنبأنا محمد بن عمرو، عن سعدِ بن المنذر ابن أبي حُميد الساعدي، عن حمزة بن أسيدٍ. قال: سمعتُ الحارث بن زيادٍ صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من أحبَّ الأنصار أحبهُ الله حين يلقاهُ، ومن أبغض الأنصار أبغضهُ الله حين يلقاهُ) [2] تفرد به.

حدثنا يونس بن محمد، [حدثنا] عبد الرحمن بن الغسيل، أنبأنا حمزةُ بن أُسيدٍ - وكان أبوهُ بدريًا -، عن الحارث بن زياد الساعدي الأنصاري: أنهُ أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الخندق، وهو يُبايعُ الناس على الهجرة فقال: يارسول الله بايع هذا. قال: ومن هذا؟ قال: ابن عمي حُوط بن يزيد، أو يزيدُ بن حُوطٍ. قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لا أُبايعُكم إن الناس يُهاجرون إليكم، ولا تُهاجرون إليهم، والذي نفسُ محمدٍ بيدهِ لا / يُحب رجلٌ الأنصار حتى يلقى الله عز وجل إلا لقى الله تعالى

(1) له ترجمة في أسد الغابة: 1/392؛ والإصابة: 1/279؛ والاستيعاب: 1/295؛ والتاريخ الكبير: 2/259؛ وطبقات ابن سعد: 6/10؛ وثقات ابن حبان: 3/75.

(2) من حديث الحارث بن زياد في المسند: 4/321.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت