ابن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم والد سعيد بن المسيب سيد التابعين رضي الله عنهما [1] .
9435 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لجده -جد سعيد-: (( ما اسمك؟ ) )قال: حزن. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( بل أنت سهل ) ). فقال: لا أغير إسمًا سمانيه أبي. قال ابن المسيب: فما زالت فينا حزونة بعد [2] .
رواه البخاري عن إسحاق بن نصر وعلي بن عبد الله ومحمود ثلاثتهم: عن عبد الرزاق به، ومن حديث ابن جريج عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة عن سعيد بن المسيب به [3] .
9436 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل عليه النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية، قال: (( أي عم قل: لاإله إلاالله، كلمة أحاج لك بها عند الله ) )، فقال أبو جهل وعبد الله: يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( لأستغفرن لك مالم أنه عنك ) )، فنزلت: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَءَامَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [4] قال: ونزلت فيه: {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [5] .
(1) ترجم له ابن الأثير، 5/177؛ وابن حجر، 3/400.
(2) المسند، 5/433.
(3) صحيح البخاري: حديث (6190) .
(4) سورة التوبة، آية (113) .
(5) سورة القصص، آية 56.