أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر برحلتين يتبايعان شاة وهما يحلفان. فقال: «إِنَّ الْحَلِفَ يَمْحَقُ الْبَرَكَةَ» .
7206 - كذا رواه إسماعيل بن عياش، عن المحسن بن أيوب، عن عبد الله بن ناسخ عنه، هكذا أورده الإسماعيلى في الصحابة، فالله أعلم [2] .
1247- (عَتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ السُلَمِىُّ: أَبُو الوَلِيدِ) [3]
عداده في أهل حمص، شهد فتح بنى قريظة، وتوفى سنة سبع وثمانين عن أربع وتسعين سنة، وقيل: توفى سنة ثلاث وتسعين. حديثه في رابع الشاميين.
7207 - حدثنا عبد الرازق، أنبأنا سفيان، عن ثور بن يزيد، عن نفير، عن رجل يقال له عتبة بن عبد السلمى. قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نتف أذناب الخيل وأعرافها ونواصيها، وقال: «أَذْنَابُها مَذَابُّهَا، وَأَعْرَافُهَا أَدْفَاؤُهَا، وَنَوَاصِيهَا مَعْقُودٌ بِهَا الْخَيْرُ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» [4] .
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 3/562؛ واخرجه ابن حجر في القسم الرابع من حرف العين وقال: ذكره أبو موسى في الذيل، وعزاه للإسماعيلى ثم عقب عليع فقال: لا معنى لاستدراكه، فإنه بن عبد السلمى (وابن ناسخ) معروف بالراوية عنه، وقد تقدم أن البخارى ذكر أنه يقال فيه: عتبة ابن عبد الله. الإصابة: 3/160.
(2) المرجعان السابقان.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 3/569؛ والإصابة: 2/454؛ وقال البخارى: عتبة ابن عبيد: أبو الوليد السلمى، ويقال: عتبة بن عبد الله، ولا يصح. التاريخ الكبير: 6/521. ويراجع ثقات ابن حبان: 3/297.
(4) من حديث عتبة بن عبد السلمى: أبى الوليد في المسند: 4/183.