ولاه عمر مكة، ثم عزله عنها.
8869 - روى له أبو موسى من طريق سعيد بن أبي هند، عنه: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( بين قبري، ومنبري روضة من رياض الجنة ) ) [2] .
وقيل إنه تابعي.
1534- (قهيد بن مطرف الغفاري) [3]
في أول المكيين.
8870 - حدثنا أبو عامر: عبد الملك بن عمرو، حدثنا عبد العزيز بن المطلب ابن عبد الله، حدثني أخي: الحكم بن المطلب، عن أبيه، عن قهيد بن مطرف الغفاري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سأله سائل: إن عدى على عادٍ، (( فأمره أن ينهاه ثلاث مراتٍ ) )قال: فإن أبي، (( فأمره بقتاله ) ). قال: فكيف بنا؟ قال: (( فإن قتلك فأنت في الجنة، وإن قتلته فهو في النار ) ) [4] . تفرد به.
(1) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة، 4/412؛ وابن حجر في الإصابة، 3/232.
(2) الحديث ذكره ابن الأثير وعزاه لأبي موسى.
(3) له ترجمة في أسد الغابة، 4/412؛ والإصابة، 3/232.
(4) المسند، 3/423.