فهرس الكتاب

الصفحة 5861 من 10966

1235-(عبيد: أبو عبد الرحمن)[1]

عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «الإِيمَانُ ثَلاَثُمِاثَةِ وَثَلاَثُونَ شَرِيعَةً، وَمَنْ وَافَى اللهَ بِشَرِيعَةٍ مِنْهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ» .

7186 - رواه أبو نعيم من طريق الغلاس، عن المنهال بن بحر، عن حماد بن سلمة، عن أبى سنان، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد، عن أبيه، عن جده [2] .

1236- (عبيد الأنصارى: غير منسوب) [3]

7187 - قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا عبد ابن خالدٍ، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا إسماعيل بن علية، عن سعيد الجريرى، عن عبد الله بن بريدة، عن رجل يقال له عبيد. قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالاحتفاء [4] .

(1) له ترجمة في أسد الغابة: 3/543. وقال ابن حجر: عبيد: رجل من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم -. الإصابة: 2/449؛ وقال ابن عبد البر: رجل من الصحابة. الإستيعاب: 2/440.

(2) الخبر أخرجه الطبرانى في الأوسط والكبير، والبيهقى في شعب الإيمان، وابن النجار عن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد عن أبيه عن جده. وضعفه السيوطى. جمع الجوامع: 1/3856.

(3) له ترجمة في أسد الغابة: 3/533.

(4) فى مسند فضالة بن عبيد، ومن طريق الجريرى عن عبد الله بن بريدة أن رجلا من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - رحل إلى فضالة بن عبيد وهو بمصر فقدم عليه وهو يمد ناقة له، فقال: إنى لم آتك زائرا، إنما أتيتك لحديث بلغنى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، رجوت أن يكون عندك منه علم، فرآه شعثًا، فقال: ما لى أراك شعثا؟ وأنت أمير البلد. قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ينهانا عن كثير من الأرفاه، ورآه حافيًا، فقال: ما لى أراك حافيًا؟ قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرنا أن نحتفى أحيانًا. المسند: 6/22. والإرفاه: كثرة التدهن والتنعم وقيل التوسع في المطعم والمشرب. اللسان: 3/1698.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت