ابن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصارى، ثم المازنى.
وكانت له صحبة، وكذا لأبيه، وأمه أم عمارة نسيبة بنت كعب، ولأخيه حبيب الذى قطعه مسيلمة، وقد شهد أحدًا، فيقال إنه قال عليه السلام: رحمه الله وبركاته عليكم أهل البيت.
وذكر الواقدى أن عبد الله كان فيمن قتل مسيلمة، وهو راوى
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 3/250؛ والإصابة: 2/312؛ والاستيعاب: 2/312؛ والتاريخ الكبير: 5/12؛ وثقات ابن حبان: 3/223.