عشرة [1] ، فما فوقهم إلا جاء يوم القيامة يده مغلولةٌ إلى عنقه، فإن كان محسنًا فُكَّ عنه، وإن كان سيئًا زيد غُلاًّ إلى غُلّهِ) [2] .
(1) في المخطوطة: (على غيره) والتصويب من مجمع الزوائد.
(2) لفظه عند الهيثمي: (ما من أمير عشرة إلا أني ... ) إلخ. وقال: رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين وكلاهما فيه ضعيف. مجمع الزوائد 5/206.