أخو الوليد، وخالد وهم من مسلمة الفتح.
7770 - روى عنه ابنه: مدرك. قال: جئت النبى - صلى الله عليه وسلم - لأبايعه، فاعرض عنه، فقيل لى: إنما لم يبايعك من أجل الحلوف الذى بك، فذهبت، فاغتسلت، ثم جئت فبايعنى [2] .
آخر المجلد الثانى من الأصل
ولله الحمد والمنة
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 4/142؛ والإصابة: 2/516؛ والاستيعاب: 3/21.
(2) يراجع في أسد الغابة والإصابة.