فهرس الكتاب

الصفحة 2896 من 10966

3717 - ثم روى من طريق عبد الله بن عمرو الواقعى وهو ضعيف [1] ، عن عبد الله بن عمرو بن زهير الكجى، عن يعقوب بن عتبة، عن عبد الواحد بن عوف، عن سراقة بن سراقة، قال: «أصاب سنان بن سلمة نفسه يوم خيبر بالسيف، فلم يجعل له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دية» .

قال أبو نعيم: وهذا وهم والواقعى ضعيف، وإنما الذى أصاب نفسه عامر بن سنان عم سلمة بن الأكوع [2] .

638-(سراقة بن مالك بن جعشم)[3]

ابن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة أبو سفيان، أمير بنى مدلج، كان يسكن قُدَيْدًا، وهو الذى لحق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليرده إلى قريش، فغاصت قوائم فرسه في الأرض، فسأل الأمان، فأعطاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتابًا، فكان عنده حتى أسلم عام الفتح [4] .

(1) قال ابن المدينى: كان يضع الحديث. وكذبه الدارقطنى. وقال بن عدى: هو إلى الضعف أقرب. أحاديثه مقلوبة. الميزان: 2/468.

(2) خبر عامر بن سنان أخرجه البخارى في المغازى: باب غزوة خيبر: 7/463، ويرجع إلى الخبر الذى أورده المصنف في مصدرى الترجمة.

(3) له ترجمة في أسد الغابة: 2/331؛ والإصابة: 2/19؛ والاستيعاب: 2/119؛ والتاريخ الكبير: 4/208؛ وثقات ابن حبان: 3/180.

(4) يرجع في ذلك إلى حديثه الذى أخرجه البخارى في المناقب: باب هجرة النبى - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه إلى المدينة: 7/238؛ وأخرجه أحمد في المسند: 4/175، والطبرانى في المعجم الكبير: 7/156.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت