فهرس الكتاب

الصفحة 4207 من 10966

866-(طارق بن شهاب)[1]

ابن عبد شمس: أبو عبد الله الأخمسى البجلى الكوفى، أدرك الجاهلية ورأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وروى عنه، وغزا في زمن الشيخين، غزا ثلاثًا وأربعين غزوة، وأنكر أبو داود سماعه من النبى - صلى الله عليه وسلم -، وكانت وفاته بعد الثمانين، وقيل بعد سنة عشرين ومائة [2] ، حديثه في رابع الكوفيين.

5448 - حدثنا وكيعٌ، عن سفيان، عن علقمة، عن طارق. قال: جاء رجلٌ إلى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أى الجهاد أفضل؟ قال: «كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ» [3] .

5449 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن سفيان، عن علقمة، عن طارق ابن شهاب: أن رجلًا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد وضع رجله في الغرز [4] : أى الجهاد أفضل؟ قال: «كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ» [5] .

وكذا رواه النسائى في البيعة عن إسحاق بن منصور، عن ابن مهدى به [6] .

(1) له ترجمة في أسد الغابة: 3/70؛ والإصابة: 2/220؛ والاستيعاب: 2/237؛ والتاريخ الكبير: 4/352؛ وثقات ابن حبان: 3/201.

(2) قال في تهذيب التهذيب: 5/40: وهو وهم، وهنا أن الذى أنكر سماعه هو أبو داود. ونقل ابن ابى حاتم عن أبيه قوله: ليست له صحبة، ويرجع إلى قول أبى داود في تحفة الأشراف: 4/207.

(3) من حديث طارق بن شهاب في المسند: 4/314.

(4) الغرز: ركاب كور الجمل إذا كان من جلد أو خشب. وقيل هو الكور مطلقًا مثل الركاب للشرج. النهاية: 3/158.

(5) من حديث طارق بن شهاب في المسند: 4/315.

(6) الخبر أخرجه النسائى فى (فضل من تكلم بالحق عند إمامٍ جائر) : المجتبى: 7/144.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت