11512 - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا سكين بن عبد العزيز، عن سيار ابن سلامة أبى المنهال الرياحى، قال دخلت على أبى برزة الأسلمى وإن في أذنى يومئذ لقرطين وإنى غلام قال: فقال أبو برزة: إنى أحمد الله الذى أصبحت لائما لهذا الحى من قريش فلان ههنا يقاتل على الدنيا، وفلان هاهنا يقاتل على الدنيا يعنى عبد الملك بن مروان قال: حتى ذكر ابن الأزرق، قال: ثم قال: إن أحب الناس إلى هذه العصابة المليدة الخميصة بطونهم من أموال الناس، والخفيفة ظهورهم من دمائهم، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الأمراء من قريش، الأمراء من قريش، الأمراء من قريش لى عليهم حق، ولهم عليكم حق ما فعلوا ثلاثًا: ما حكموا فعدلوا، واسترحموا فرحموا، وعاهدوا فوفوا، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» [1] .
وفى صحيح البخارى (فى الفتن) وفى (الاعتصام) من حديث عوف، عن أبى المنهال به نحوه.
11513 - حدثنا عبد الصمد ويونس ـ قالا: حدثنا حماد بن سلمة عن الأزرق بن قيس أن شريك بن شهاب قال يونس: الحارثى وهذا حديث عبد الصمد قال ليث: إنى رأيت رجلًا من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - يحدثنى عن الخوارج. قال: فلقيت أبا برزة في نفر من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - فقلت حدثنى شيئًا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الخوارج، قال: أحدثك بشىء سمعته أذنادى ورأته عيناى: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدنانير قسمها وثم رجل مطموم الشعر، أدم أو أسود، بين عينيه أثر السجود، عليه ثوبان أبيضان، فجعل يأتيه من قبل يمينه ويتعرضه فلم يعطه شيئًا فقال: يا محمد، ما عدلت اليوم في القسمة، فغضب غضبًا شديدًا، ثم قال: «والله لا تجدن بعدى أعدل منى ثلاث مرات» ، ثم قال: «يخرج من قبل المشرق رجال ـ هذا منهم: هديهم كهذا يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم في من الرمية ثم لا يرجعون فيه، سيماهم التحليق، لا يزالون يخرجون حتى يخرج
(1) أخرجه أحمد 4/424.