ولاه عمر القضاء وله أربعون سنة، أدرك النبى - صلى الله عليه وسلم - [ولم يلقه يكنى] [2] أبا أمية، وهو شريح بن الحارث [بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر] بن الرائش [ابن الحارث] [3] بن ثور الكندى [4] ، توفى سنة ثمان وسبعين [5] وله مائة وعشرون سنة، وكان فائقًا شاعرًا كوسجًا [6] - هذا لفظه ومن خطه نقلت-.
5182 - ثم قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن مسلم، حدثنا أحمد بن على الابار، حدثنا [على] بن عبد الله بن معوية بن ميسرة بن شريح القاضى، حدثنا أبى، عن أبيه، عن شريح، قال: «جاء شريح إلى رسول
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 2/517؛ والإصابة: 2/146؛ والاستيعاب: 2/148؛ وأوردوا القول في اختلاف الأئمة في اسمه وصحبته. قال البخارى: يروى عن عمر. التاريخ الكبير: 4/228؛ وأخرجه ابن حبان في التابعين: 4/352.
(2) فى المخطوطة كلمة غير واضحة. وما أثبتناه من مصادر ترجمته.
(3) هناك خلاف كثير في اسمه، وما بين معكوفين استكمال من المشهور الذى أورده ابن الأثير. أسد الغابة.
(4) أسد الغابة: 2/516؛ وقال ابن حجر: إسناده ضعيف. الإصابة: 2/145.
(5) قيل: سنة سبع وثمانين، وقيل: ست وسبعين، وقيل: سبع وتسعين، وقيل: تسع وتسعين، وقال البخارى: ثمانى وسبعين. تراجع مصادر الترجمة.
(6) الكوسج: الذى لحيته على ذقنه لا على العارضين. المنجد ص 749.