الله - صلى الله عليه وسلم - [فأسلم] ، فقال: يا رسول الله إن لى أهل بيت ذوى عدد باليمن، فقال له، «جى بهم» فجاء بهم، وقد قبض النبى - صلى الله عليه وسلم -.
قلت: وهذا إسناد غريب، والمشهور عند الجمهور أن شريحًا القاضى تابعى جليل كبير محترم، وليس صحابيًا إذ لم تثبت له رؤية، والله أعلم [1] .
(1) أورد الخبر ابن الأثير. ولكنه جزم بأنه أدرك النبى - صلى الله عليه وسلم -. ولم يره. ونقل في الإصابة عن ابن منده هذا القول. وقال ابن حجر تعقيبًا عليه: هذا هو المشهور. ثم نقل عن ابن السكن تأكيد هذا القول. أسد الغابة؛ الإصابة.