ويقال الأسلمي [1] .
9349 - روى أبو نعيم من طريق سعيد بن يحيى الأموي، حدثني أبي، حدثني عمران بن يحيى الأسدي، سمعت عمي مروان بن قيس. قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن أبي توفي وقد جعل عليه أن يمشي إلى مكة وأن ينحر بدنه ولم يترك مالًا فهل يجزي عنه أن أمشى عنه وأن ينحر بدنة من مالي. فقال: (( نعم، أرأيت لو كان على أبيك دين لرجل فقضيته عنه من مالك أليس يرجع الرجل راضيًا فالله أحق أن يرضى ) ) [2] .
(حديث آخر عنه)
9350 - قال أبو نعيم: حدثنا عن النسائي، حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، حدثنا محمد بن سلمة الحرَّاني، عن أبي عبد الرحيم، حدثني رجل من ثقيف، عن جشم بن مروان السلمي، عن أبيه: مروان بن قيس من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر برجل سكران يقال له نعمان فأمر به فضرب، ثم أتى به الرابعة وعمر عنده فقال عمر: ماتنظر به يانبي الله، هي الرابعة اضرب عنقه. فقال رجل عند ذلك: لقد رأيته يوم بدر يقاتل قتالًا شديدًا،
(1) له ترجمة في أسد الغابة، 5/146؛ والإصابة، 3/384.
(2) أسد الغابة، 5/146.