فهرس الكتاب

الصفحة 1987 من 10966

2579 - وبه قال الحكم بن عمرو الغفاري: (دخلتُ أنا وأخي رافع بن عمرو على أمير المؤمنين عُمر بن الخطاب، وأنا مخضوبٌ بالحناء وأخي مخضوبٌ بالصفرة/ فقال لي عُمر بن الخطاب: هذا خضابُ الإسلام، وقال لأخي رافع: هذا خضاب الإيمان) تفرد به [1] .

الحسن البصري عنهُ

2580 - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (يقطعُ الصلاة الكلبُ والحمارُ والمرأةُ) ، رواه الطبراني من حديث محمد بن أبي بكر المقدَّمي، عن عمرو بن ذريحٍ عن حوشب عن الحسن بهِ [2] .

(الحسن بن قيس عنهُ)

2581 - حدثنا محمد بن أبي عدي، عن أبي سليمان، عن أبي تميمة [3] ، عن دُلجة بن قيس: أن الحكم الغفاري قال لرجلٍ أو قال لهُ رجلٌ: (أتذكُرُ حين نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن النقير والمقير، أو أحدهما، وعن الدُّباء والحنتم [4] ؟ قال: نعم وأنا شهيدٌ على ذلك) ، تفرد به.

قال أبو عبد الرحمن: حدثني بعض أصحابنا. قالَ: (سمعتُ عارمًا

(1) من حديث الحكم بن عمرو الغفاري في المسند: 5/67، أخرجه من طريق هاشم، عن عبد الصمد بن حبيب بن عبد الله الأزدي عن أبيه عن الحكم بن عمرو الغفاري.

(2) المعجم الكبير للطبراني: 3/211. وقال الهيثمي: فيه عمرو بن ذريح ضعفه أبو حاتم ووثقه ابن معين وابن حبان وبقية رجاله ثقات.

(3) في الأصل المخطوط: (عن سفيان عن قتيبة) ، وما أثبتناه من المسند، ويراجع في شأن دلجة بن قيس. التاريخ الكبير: 3/260.

(4) النقير: أصل النخلة ينقر وسطه ثم ينتبذ فيه التمر ويلقى عليه الماء ليصير نبيذًا مسكرًا، والنهي واقع على ما يعمل فيه. والمقير: الإناء المطلي بالقار. والدباء: القرع كان ينتبذون فيها فتسرع الشدة في الشراب. والحنتم: جرار مدهونة خضر كانت تحمل الخمر فيها إلى المدينة. ثم استمتع فيها فقيل للخزف كله حنتم. تراجع النهاية والمصباح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت