قلت: يا رسول الله: إنى أنتبذ نبيذًا فما يحل لى، فقال: «لا تشرب في الحرف ولا الجر ولا النقير» .
رواه أبو بكر بن أبى عاصم، عن عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عباس، عن ابن خيثم، عن جعفر بن يزيد بن صحار، عن أبيه.
1930- (يزيد بن عامر بن الأسود بن حبيب) [2] .
ابن سواءة بن عامر بن صعصعة أبو جابر العامرى السوائى.
قال أبو داود: حدثنا قتيبة، حدثنا يعمر بن عيسى، حدثنا سعيد بن السائب، عن نوح بن صعيعة، عن يزيد بن عامر. قال: جئت والنبى - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة ولم أدخل معهم في الصلاة فانصرف علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرأى يزيد جالسًا، فقال: «ألم تسلم يا يزيد؟» قال: قلت: بلى يا رسول الله، قد أسلمت. قال: «فما منعك أن تدخل مع الناس في صلاتهم؟» فقال: إنى كنت قد صليت في منزلى وأنا أحسب قد صليتم. قال: «إذا جئت الصلاة فوجدت الناس فصل معهم وإن كنت قد صليت تكن لك نافلة، وهذه مكتوبة» [3] .
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 5/497؛ وذكره ابن حجر في الإصابة: 3/640 في القسم الرابع فبمن ذكر في كتب الصحابة غلطًا، وقال: صحفة بعض الرواة عن إسماعيل، إنما هو زيد ـ أوله زاى ـ وقد أورده ابن منده من وجه آخر عن إسماعيل فقال: عن جعفر ابن زيد عن أبيه، على الصواب.
(2) ترجم له ابن الأثير: 5/498؛ وابن حجر في الإصابة: 3/622.
(3) سنن أبى داود: كتاب الصلاة (باب فيمن صلى في منزله ثم أدرك الجماعة) : ح (577) .