2288 - رواهُ مسلمٌ عن حرملة، عن ابن وهبٍ، عن يُونسٍ، عن الزهري مثلهُ أو نحوهُ [1] .
(حديثٌ آخرُ)
2289 - روى البخاري ومُسلم عن محمد بن المثنى زاد البخاري: ويحيى ابن موسى. رواهُ ابن ماجه عن علي بن محمد: ثلاثتهم عن الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن بسر بن عُبيد الله، عن أبي إدريس، عن حُذيفة. قال: (كان الناس يسألون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الخير، وكنتُ أسألهُ عن الشر مخافة أن يدركني. قلتُ: يارسول الله إنا كُنا في جاهليةٍ وشرٍ) [2] . الحديث.
2290 - حدثنا وكيع، عن سُفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري. قال: قال حُذيفة: (كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يسألون عن الخير، وكنتُ أسألهُ عن الشر مخافة أن يُدركني قيل: ولِمَ فعلت ذلك؟ قال: من اتقى الشرَّ وقع في الخير) [3] . تفرد به.
(1) الخبر أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة: 5/740.
(2) الحديث أخرجه البخاري في المناقب: باب علامات النبوة في الإسلام: 6/615، ثم في الفتن عن محمد بن المثنى: باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة؟: 3/25؛ ومسلم في كتاب الإمارة: باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن: 4/514؛ وابن ماجه في الفتن: باب العزلة: 2/1317.
(3) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: 5/399.