7151 - وفى الموطأ ليحيى بن يحيى، عن مالك، عن ابن شهابٍ، عن عطاء ابن يزيد، عن عبدي الله بن عدى بن الخيار. قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس [بين ظهرانى الناس] إذ جاءه رجل فساره، فلم يدر ما ساره به، حتى جهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنَّ لاَ إلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ؟» قال: بلى، ولا شهادة له. [قال: «أَلَيْسَ يُصَلِّى؟» قال: بلى ولا صلاة له.] فقال: «أُولَئِكَ الَّذينَ نَهَانَا اللهُ عَنْهُمْ» [1] .
فى مسند بنى هاشمٍ، وكان يكنى: أبا محمد [وهو] شقيق الفضل وعبد الله ابن قثم ومعبد. أمهم أم الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية. استعمله على في إمارته على اليمن، وحج بالناس عن سنة ست وثلاثين [3] ، وكان من سادات المسلمين سؤددًا وكرمًا ورئاسةً.
(1) أخرجه مالك فى (باب جامع الصلاة) : قال الباجى: يعنى نهاه عن قتلهم لمعنى الإيمان، وإن جاز أن يلزمهم القتل بعد ذلك بما يلزم سائر المسلمين من القصاص والحدود. الموطأ بشرح الزرقانى: 1/350.
(2) له ترجمة في أسد الغابة: 3/524؛ والإصابة: 2/437؛ والاستيعاب: 2/429. وما بين معكوفين استكمال من مصادر ترجمته.
(3) «وسنة سبع وثلاثين» أسد الغابة.