ابن غيَّان الأنصاريُّ الخزرجي السَّاعديُّ. قال ابن ماكولا: شهدَ أُحُدًا وقال هشام بن الكلبي: هو الذي منع أن يُدفَن عثمان بن عَفَّان بالبقيع، فدُفن بخَشّ كَوْكبٍ [2] ، ولم يذكر لهُ رواية، وعندي أنه هو الذي قبله. والله أعلم.
* (أسلمُ، ويُقال إبراهيم، ويقال هُرمْز أبو رافع) [3] يأتي
55 - (حديث أسْماء بن حارثةَ) [4]
429 -حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن أبي بكر المُقدمي، حدثنا [أبو معشر] [5] البراء، حدثنا ابن حرملة، عن يحيى بن هند بن حارثة، عن أبيه وكان من أصحاب الحديبيَّة، وأخوه [6] الذي بعثَهُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمُر قومهُ بصيام عاشورَاء وهو أسماء بن حارثة (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثَهُ فقال: مُرْ قومَكَ فليصُومُوا هذا اليوم. قال: أرأيتَ إنْ وجَدْتُهم قدْ طَعِمُوا؟ قال: فليتموا آخر يومهم) [7] .
430 -حدثنا عثمان، حدثنا وهبٌ، حدثنا عبد الرحمن بن حرملة،
(1) له ترجمة في أسد الغابة 1/91 أَمَّا ابن حجر فأجمل ترجمته في ترجمة أسلم بن بجرة وقال: فرق ابن الأثير بن أسلم بن بجرة، وأسلم بن أوس بن بجرة وهما واحد كما نرى - إشارة إلى ما ساقه من نقول عن أئمة الحديث - ويحتمل على بعد أن يكون أحدهما ابن أخي الآخر وتوافقا في الاسم والله أعلم الإصابة 1/37.
(2) بستان بظاهر المدينة خارج البقيع، قاله ابن الأثير.
(3) هو أسلم أبو رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسد الغابة 1/93.
(4) له ترجمة في أسد الغابة 1/95 والإصابة 1/39.
(5) مابين المعكوفين زدناه من لفظ المسند 4/78.
(6) الراوي هو هند بن حارثة أخو أسماء. له ولأخيه صحبة. قال أبو هريرة: (ما كنت أرى أسماء وهند ابني حارثة إلا خادمين لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - من طول ملازمتهما بابه، وخدمتهما له) تراجع الحلية لأبي نعيم 1/348.
(7) لفظ المسند: (بقية يومهم) يراجع حديث أسامة بن حارثة في المسند 4/78.