وقتلته الجن وهو يغتسل في قرية بحوران، وزعم بعضهم أنها المنيحة [1] وفيه نظر، وكان ذلك في خلافة أبى بكر ـ رضى الله عنهم أجمعين ـ سنة ست عشرة [2] . حديثه في سابع وخامس عشر الأنصار.
(1) حوران: بالفتح كورة واسعة من أعمال دمشق من جهة القبلة. وهى الآن مدينة مشهورة.
ومنيحة: من قرى دمشق بالغوطة وبها مشهد يقال إنه قبر سعد بن عبادة، فقال ياقوت: والصحيح أن سعدًا مات بالمدينة. معجم البلدان: 2/217، 5/317.
(2) اختلف في سنة وفاته فقيل أيضًا سنة خمس عشرة، وقيل أربع عشرة، وقيل سنة إحدى عشرة.