عداده من أهل البصرة، روى له الثلاثة، من حديث أولاده عنه، أنه قال: يا رسول الله، إن رجلًا من بنى تميم ذهب بمالى كله، فقال: «ليس عندى ما أعطيك» . ثم قال: «ألا أجعلك عريفًا على قومك؟» قلت: لا. قال: «إن العريف يدفع في النار دفعًا» [2] .
1928-(يزيد بن مشجعة الرَّهاوى [3]
قبيلة من مذحج)
10701 - روى له أبو يعلى، والبزار: من حديث يزيد بن أبى زياد، عن مجاهد بن جبر. قال: قام يزيد بن شجرة في أصحابه، فقال: أصبحتم وأمسيتم بين أصفر وأحمر وأخضر، وفى البيوت ما فيها، فإذا لقيتم العدو غدًا فقدمًا، فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما تقدم رجل خطوة إلا أطلع الله عليه الحور العين فإن تأخر خطوة استترن منه، فإن استشهد كان أول نضحه من دمه كفارة لخطاياه، وينزل الله اثنتان من الحور العين ينفضان عنه التراب يقولان: مرحبًا قد آن لك ويقول: مرحبًا قد آن لكما» [4] .
(1) ترجم له ابن الأثير: 5/494؛ وابن حجر: 3/620.
(2) رواه الطبرانى في الكبير: 22/248، وفى إسناده مجاهيل.
(3) ترجمته في أسد الغابة: 5/195؛ وعند ابن حجر في الإصابة: 3/621.
(4) رواه البزار في مسنده: كشف الأستار: 2/283؛ والطبرانى في الكبير: 22/246.