هو أبو محمد حليف بنى زهرة، ولد قبل الهجرة بأربع سنين، حديثه في مسند الأنصار.
6144 - حدثنا هشيم، عن محمد بن إسحاق، عن الزهرى، حدثنى عبد الله ابن ثعلبة بن صُعَيرٍ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوم أحد: «زَمِّلُوهُم فِى ثِيَابِهمْ» ، قال: وجعل يدفن في القبر الرهط، قال: وقال: «قَدِّمُوا أَكْثَرَهُم قرْآنًا» [2] .
6145 - حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا محمد بن إسحاق، عن الزهرى، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، قال: لما أشرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قتلى أحد، فقال: أشهد على هؤلاء ما من مجروح جرح في سبيل الله إلا بعثه الله يوم القيامة [وجرحه] يدمى. اللون لون دم والريح ريح مسك، انظروا أكثرهم جمعًا للقرآن فقدموه أمامهم في القبر» [3] .
6146 - حدثنا سفيان، عن الزهرى، عن [عبد الله بن] ثعلبة بن صعير ـ وثبتنيه ـ/ معمر: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أشرف على قتلى أحد، فقال: «قَدْ شَهِدْتُ عَلَى هَؤُلاَء [4] زَمِّلُوهم بِكُلُومِهِمْ وَدِمَائِهِمْ» [5] .
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 3/190؛ والإصابة: 2/285؛ والإستيعاب: 28271؛ والتاريخ الكبير: 5/35؛ وثقات ابن حبان: 3/246.
(2) من حديث عبد الله بن ثعلبة بن صعير في المسند: 5/431.
(3) من حديث عبد الله بن ثعلبة بن صعير في المسند: 5/431. وما بين مكوفين استكمال منه.
(4) لفظ المسند: «إنى أشهد على هؤلاء» .
(5) من حديث عبد الله بن ثعلبة بن صعير في المسند: 5/431. وما بين مكوفين استكمال منه.