656 -حدثنا أسْود بن عامرٍ، حدثنا إسرائيل، عن جابرٍ، عن عامرٍ، عن البراء بن عازبٍ. قال: (صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ابن إبراهيم ومات وهو ابن ستة عشر شهرًا، وقال: (إن لهُ في الجنة من يُتمَّ رضاعه وهو صديق (تفرد به [1] .
(حديث آخر عن عامر عن الشعبي عن البراء)
657 -قال الطبراني: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا محمد بن عُبيد المحاربي، حدثنا علي بن هاشم، عن حُريث، عن الشعبي ومسروقٍ والبراء قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غُمّ عليكم فأتموا ثلاثين. وقال بيده: الشهرُ هكذا وهكذا) يعني تسعًا وعشرين [2] .
658 -حدثنا أبُومُعاوية، حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن البراء ابن عازب [قال] [3] : مرَّ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيهودي محمم [4] ٍ مجلُودٍ، فدعاهم، فقال: أهكذا تجدُوني حدَّ الزاني في كتابكم؟ فقالوا: نعمْ. فدعا رجُلًا من علمائهم، فقال نشدتُكَ بالله الذي أنزل التوراة على موسى أهكذا تجدون حد الزاني في كتابِكُم؟ فقال: لا والله، ولولا أنك نشدتني بهذا لم أخبرك، نجد حد الزاني في كتابنا الرجم، ولكنه كثر في أشرافنا، فكنَّا إذا أخذنا الشريف تركناهُ، وإذا أخذنا الضَّعيف أقمنا عليه الحد، فقلنا: تعالوا حتى نجعل على الشريف شيئًا نقيمه عليه وعلى الوضيع،
(1) أخرجه أحمد في المسند: 4/283 من حديث البراء بن عازب.
(2) المعجم الكبير للطبراني 2/25. مجمع الزوائد 3/145.
(3) مابين المعكوفين زدناه من لفظ المسند: 4/286.
(4) أي مسود الوجه، من الحممة: الفحمة، النهاية 1/444.