وهو جد خلاد بن السائب أو أبو السائب بن خلادٍ [1]
2862 - روى أبو نُعيم من حديث المطلب بن عبد الله بن حنطبٍ، عن إبراهيم بن خلاد بن سُويد، عن أبيه: جاء جبريل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: (يامحمد كن عجاجًا ثجاجًا) [2] . قتل يوم قريظة ألقت عليه امرأةٌ من اليهود حجرًا، فقتلته، فقتلت دون النساء.
501 - (خلاد: أبو عبد الله) [3]
2863 - (أنهُ دخل المسجد، فصلى، ثم جاء، فسلم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال لهُ: ارجع فصلِ فإنك لم تُصل) ، الحديث وأصله في الصحيحين [4] .
(1) هو والد خلاد بن السائب على قول وجده على قول، وقد جعلهما ابن عبد البر رجلين: أحدهما خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد، والثاني خلاد بن سويد. يراجع أسد الغابة: 2/142؛ والإصابة: 1/454؛ والاستيعاب: 1/416.
(2) العج: رفع الصوت بالتلبية. والثج: سيلان دماء الهدى والأضاحي. النهاية: 1/135، 3/69.
والخبر أعله ابن حجر في الإصابة وأخرج جزء منه أبو داود في الحج. سنن أبي داود: 2/162.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 2/143، خلاد غير منسوب والد عبد الله. وقال ابن حجر في الإصابة: 1/453: خلاد بن رافع بن مالك الخزرجي وقال: قيل إنه السئ صلاته. وقال ابن عبد البر: خلاد بن رافع بن مالك بن العجلان شهد يد رافع أخيه رفاعة بن رافع الزرقي. الاستيعاب: 1/416.
(4) ذكر ابن حجر أن حديث المسئ هو حديث رفاعة بن رافع، ويرجع إليه في صحيح مسلم: 2/31 من حديث أبي هريرة في الصلاة، وأبي داود: 1/226؛ ومن حديث رفاعة بن رافع عند أبي داود من عدة طرق: 1/227.