مات وهو على غير دين الإسلام. قال: فورثته أختى دونى، وكانت على دينه، ثم إن أبى أسلم، وشهد حنينًا، فمات فأحرزت ميراثه، وكان ترك ميراثًا، ونخلًا، ثم إن أختى أسلمت فخاصمتنى إلى عثمان، فحدثه عبد الله بن أرقم أن عمر قضى أن من أسلم عن ميراث قبل أن يقسم فله نصيبه، فقضى به عثمان. قال: فذهبت بذلك الأول وشاركتنى في هذا [1] .
*(يزيد بن مربع
يأتى في الأنباء فإنه بذلك أشهر)
(1) المعجم الكبير: 22/243.