689-(سفيان بن همام المحاربى
ابن محارب بن خصفة بن قيس بن عيلان) [1]
4280 - قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا أبو بكر بن أبى عاصم، حدثنا الجراح بن مخلد القزاز، حدثنا روح بن جميل: أبو محمد العنزى الخواص، حدثنا يزيد بن فضل بن عمرو بن سفيان المحاربى، عن أبيه، عن جده، قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إِنْهِ قَوْمكَ عن نَبِيذ الجرّ [2] فإنّه حرامٌ من اللهِ ورَسوله» [3] .
690- (سفيان بن وهب أبو أيمن الخولانى) [4]
شهد فتح مكة، وحضر فتح مصر، وإفريقية، واستوطن المغرب، وتوفى سنة ثنتين وثمانين، وكان يرسل ذؤابةً من ورائه.
4281 - حدثنا حسن، [حدثنا] ابن لهيعة، حدثنى أبو عشانة: أن سفيان بن وهب الخولانى، حدثه: أنه كان تحت ظل راحلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حجة الوداع، أو أن رجلًا حدثه ذلك، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «هَل بلغتُ» فظننا أنه يريدنا فقلنا: نعم، ثم أعاده ثلاث مرات وقال فيما يقول: «روحة في سبيل الله خير من الدنيا
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 2/409؛ والإصابة: 2/57، وقال: من محارب عبد القيس، وقيل من محارب خصفة، وجزم ابن عبد البر بأنه من عبد القيس. الاستيعاب: 2/68.
(2) الجر: والجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخار وأراد النهى عن الجرار المدهونة لأنها أسرع في الشدة والتخمير. النهاية: 1/156.
(3) المعجم الكبير للطبرانى: 7/81.
(4) له ترجمة في أسد الغابة: 2/410؛ والإصابة: 2/58؛ والاستيعاب: 2/68؛ والتاريخ الكبير: 4/87؛ وثقات ابن حبان: 3/183.