ويقال اسمه شمعون، كانت له كراماتٍ.
6711 - قال أبو نعيمٍ: حدثنا عبد الله بن محمدٍ، حدثنا أبو بكر بن أبى عاصمٍ، [حدثنا] أبو عمير، حدثنا ضمرة، حدثنا ابن عطاء، عن أبيه. قال: ركب أبو ريحانة البحر فاشتد عليه، فقال: اسكن فأنت [عبد] حبشى، فسكن حتى صار كالزيت، وسقطت إبرته، فقال: أى رب عزمت عليك إلا ما رددتها على، قال: فظهرت حتى أخذها [2] .
قال ابن منده: روى شهر بن حوشب عنه مرفوعًا: «الحمى من فيح جهنم، وهى حظ المؤمن من النار» [3] .
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 3/391؛ وترجمه ابن حجر في القسم الرابع من حرف العين: الإصابة: 3/341؛ وأخرجه البخارى في التابعين. قال: سمع سفينة، التاريخ الكبير: 5/198؛ وأخرج له أبو نعيم عدة أخبار في الحلية: 2/28؛ وقال: أبو ريحانة: شمعون الأزدى.
(2) يرجع إلى القصة في أسد الغابة: 3/391.
(3) فى الجامع الصغير: أخرجه الطبرانى عن أبى ريحانة، ورمز له السيوطى بالحسن، ونقل المناوى عن الهيثمى والمنذرى: فيه شهر بن حوشب، وفيه كلام معروف. قال ابن طاهر: إسناده فيه جماعة ضعفاء ولفظه فيه: «الحمى كير من جهنم ... » .
وفى الجامع الكبير أخرجه الطبرانى، وابن قانع وابن مردويه والشيرازى في الألقاب، وابن عساكر عن أبى ريحانة الأنصارى. فيض القدير: 3/420؛ جمع الجوامع: 2/121.
ولأبى ريحانة أحاديث في المسند: 4/133 ليس منها هذا الحديث.