مزاحم، عن أبيه، ورواه الترمذي والنسائي أيضًا، من حديث ابن جريج، زاد النسائي: وإسماعيل ابن أمية، كلهم: عن مزاحم بن ابي مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله بن أسيد، عن محرش الكعبي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج من الجعرانة ليلًا، فغنموا فدخل مكة، فقضى عمرته ثم خرج من ليلته فأصبح بالجعرانة، فلما زالت الشمس من الغد خرج من بطن سرف حتى جامع الطريق، طريق المدينة بسرف فمن أجل ذلك خفيت عمرته على الناس، هذا لفظ الترمذي، ثم قال الترمذي: حسن صحيح ولانعرف لمحرش غير هذا الحديث [1] .
وسيأتي في مخرش ايضًا.
* (مُحرز) [2] غير منسوب
(( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مانام ليلة حتى يستن ) ).
(1) الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند، 3/426؛ وأبو داود في السنن، حديث (1980) ؛ والترمذي: حديث (939) ؛ والنسائي، 5/199.
(2) أسد الغابة، 5/74؛ والإصابة، 3/348.