فهرس الكتاب

الصفحة 2468 من 10966

بلاغى [1] ، واجْعَل حياتى زِيَادةً لى في كلّ خَيْر، واجْعَل الموتَ راحةً لى من كل شرّ» [2] .

وبه حديث عمرو بن صفوان، عن عروة، عن أبيه مرفوعًا: «لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها» [3] .

(عَكْرمة عنه)

حدّثنا سفيان، قال عَمرو: وسمعتُ عكْرمةَ {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ} [4] وقُرئ على سفيان عن الزُّبير {نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ} قال: نخلة [5] ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُصَلّى العشاء الآخرة كَادو يكونون عليه لبدًا. قال سفيان: ألبد بعضهم على بعض كاللبد بعضه على بعض» تفرد به [6] .

(قُحَافَةُ بن رَبيعة عنه)

(1) فى الأصل المخطوط: «معاشى» والتزمنا بما في المرجعين.

(2) كشف الأستار: 4/57. وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح غير صالح بن محمد جزرة وهو ثقة. مجمع الزوائد: 10/181.

(3) الخبر أخرجه أبو يعلى في مسنده: 2/39. وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى والبزار وفيه عمرو بن صفوان المزنى ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 5/285.

(4) الآية 29، سورة الأحقاف.

(5) نخلة: واد بين مكّة والطائف.

(6) من حديث الزبير بن العوّام في المسند: 1/167. ويراجع أيضًا تفسير ابن كثير: 4/162.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت