2259 - حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زيادٍ، حدثنا أبو روقٍ: عطية ابن الحارث، حدثنا مخمل بن دماثٍ. قال: غزوتُ مع سعيد بن العاص قال: فسأل الناس: من منكم شهد صلاة الخوف مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال حُذيفةُ: فقلتُ: أنا (صلى بطائفةٍ من القوم ركعة، وطائفةٌ مواجهة العدو، ثم ذهب هؤلاء، فقاموا مقام أصحابهم مُواجهو العدو، وجاءتِ الطائفة الأُخرى، فصلى بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [ركعة] ثم سلم، فكان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركعتان، ولكل طائفة ركعةٌ) [1] تفرد به.
2260 - قال البزار: حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي [3] ، حدثنا الحسن بن الحسين، / حدثنا قيسٌ: يعني ابن الربيع، حدثنا شبيبُ بن غرقدة [4] ، عن المستظل ابن حُصين، عن حُذيفة. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (كُلُّكم بنُو آدم، وآدمُ خُلِقَ من تُرابٍ، لينتهين قومٌ يفخرون بآبائهم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان) ثم قال: لا يُعرفُ إلا بهذا الإسناد [5] .
(1) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: 5/395، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(2) المستظل بن حصين كما أورده المصنف وقد صحّف في كشف الأستار: (المستطيل) ، يراجع التاريخ الكبير: 8/62.
(3) في المخطوطة: (أحمد بن الحسن المالكي الكوفي) وما أثبتناه من كشف الأستار وهو من شيوخ البزار.
(4) في المخطوطة: (ابن عرفة) والصواب ما أثبتناه. يراجع التاريخ الكبير: 4/231.
(5) كشف الأستار: 2/434؛ والجعلان بكسر أوله جمع الجعل بضم ثم فتح: دابة سوداء من دواب الأرض. قيل هي أبو جعران بفتح الجيم (لسان العرب: 1/638) .
وقال الهيثمي: فيه الحسن بن الحسين العوفي وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 8/88.