2376 - حدثنا أبو نُعيم، حدثنا سُفيان، عن عُمر بن محمد، عن عُمر مولى عُفرة، عن رجل من الأنصار، عن حذيفة. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إن لكل أمةٍ مجوسًا، ومجوسُ هذه الأمة الذين يقولون لا قدر. فمن مرض منهم فلا تعودُوهُ، ومن مات فلا تشهدوه، وهُم شيعةُ الدجال، حقًا على الله أن يلحقهم به) [1] .
رواهُ أبو داود عن محمد بن [أبي] كثير عن سُفيان الثوري به [2] .
2377 - حدثنا عبد الرحمن، عن سُفيان، عن أبي إسحاق، قال: حدثني بعضُ أصحابنا، عن حُذيفة: أن المشركين أخذوه وأباهُ، فأخذوا عليهم ألا يقاتلوهم يوم بدرٍ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (فوا لهُمْ، ونستعين الله عليهم) [3] .
(رجلٌ عنهُ)
2378 - حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا الحجاج بن فرافصة، قال: حدثني رجلٌ، عن حذيفة بن اليمان: [أنهُ] أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: بينا أنا أصلي إذ سمعتُ متكلمًا يقول: (اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، بيدك الخير كلهُ، وإليك يرجع الأمر كلهُ، علانيته وسره، فإنك أهلٌ أن تحمد، إنك على كل شئ قدير، اللهم اغفر لي جميع ما مضى من ذنوبي، واعصمني فيما بقي من عمري، وارزقني
(1) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: 5/406.
(2) الخبر أخرجه أبو داود في السنة: باب في القدر: 4/222.
(3) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: 5/397.