فهرس الكتاب

الصفحة 7204 من 10966

1502-(فضالة بن هند الأسملي المدني)[1]

روى عنه عبد الله بن عامر الأسلمي في صوم عاشوراء. قال أبو نعيم: وصوابه مارواه عبد الرحمن بن حرملة، عن يحيى بن هند بن حارثة، عن أسماء بن حارثة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره [2] .

1503- (فضالة الليثي) [3]

قال أبو نعيم: ويعرف بالزهراني أبو عبد الله غير منسوب.

وحديثه في سادس الكوفيين، وقال ابن الأثير: اختلف في اسم أبيه قيل: عبد الله، وقيل: فضالة بن وهب بن بحرة بن بحيرة بن مالك بن عامر من بني ليث بن بكر. وقيل: فضالة بن عمير بن الملوح الليثي، وهو القائل هو كسر الأصنام يوم الفتح:

لو ما رأيت محمدًا وجنوده ... بالفتح يوم تكسر الأصنام

لرأيت نور الله أصبح بينًا ... والشرك يغشى وجهه الإظلام

8701 - حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا هشيم، حدثنا داود بن أبي هند، حدثني أبو حرب بن أبي الأسود، عن فضالة الليثي. قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأسلمت، وعلمني حتى علمني الصلوات الخمس لمواقيتهن، قال: فقلت له: إن هذه ساعات أشعل فيها، فمرني بجوامع، فقال لي: (( إن شغلت فلاتشغل عن العصرين ) ). قلت: وما العصران؟ قال: صلاة الغداة. وصلاة العصر )) [4] .

(1) له ترجمة في الاستيعاب، 3/193؛ والإصابة، 3/202. قال ابن منده: له صحبة. وقال البغوي: أحسب له صحبة.

(2) قال أبو نعيم: أخطأ عبد الله بن عامر في سنده. الإصابة، 3/202.

(3) الاستيعاب، 3/193؛ الإصابة، 3/202. قال ابن عبد البر: وقال بعضهم الزهراني: فأخطأ، والزهراني غير الليثي، والزهراني تابعي.

(4) المسند، حديث فضالة الليثي رضي الله عنه، 4/344.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت