فهرس الكتاب

الصفحة 3629 من 10966

736 -(سندر أبو عبد الله مولى زنباع)[1].

4880 - روى أو نعيم من حديث ربيعة بن لقيط، عن عبد الله بن سندر، عن أبيه: أنه قبَّل جارية مولاه فخصاه فأتى سندر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فأرسلوا إلى زنباع، يقول: « [من] مُثلّ [به] أو أحرق بالنار، فهو حر وهو مولى الله ورسوله» فأعتق سندرًا، فقال سندر: يا رسول الله أوص بى، فقال: «أوصى بك كل مسلم» ، فكان أبو بكر يحسن إليه، ثم عمر، فأراد الرحلة إلى مصر، فكتب له عمر إلى عمرو ابن العاص فأقطعه أرضًا مُتَّسعةً ودارًا، فلما مات قُبضت في مال الله ورسوله [2] .

قال ابن الأثير: أظن هاتين الترجمتين واحدة كما ذكر ذلك بعضهم [3] .

737 -(سنين أبو جميلة السلمىّ، ويقال: الضميرى

وقيل فيه: سنين بن يزيد) [4] .

4881 - روى البخارى في غزوة الفتح، عن إبراهيم بن موسى،

(1) له ترجمة في أسد الغابة: 2/ 464؛ والإصابة 2/ 84.

(2) الخبر أخرجه الطبرانى ملخصًا، المعجم الكبير: 7/ 202؛ والبزّار: 2/ 146؛ وقال الهيثم: رواه البزار والطبرانى، وفيه عبد الله بن سندر ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات مجمع الزوائد: 4/ 239.

(3) من ذهب إلى ذلك صاحب الإصابة في ترجمته، وقال البخارى: كفاءة عثمان بن صالح

وترجم له باسم: سندر أبو الأسود، وهما اعتبراه وسابقه شخصًا واحدًا. التاريخ الكبير: 4/ 210.

(4) له ترجمة في أسد الغابة: 2/ 465؛ والإصابة: 2/ 85؛ والتاريخ الكبير: 4/ 209؛ وثقات

ابن حبّان: 3/ 179. وقال: سنين بن واقد أبو جميلة الظفرى؛ وتهذيب التهذيب:

4/ 245، وقيل في اسم أبيه فرقد، وقرن البغوى بين سنين بن واقد الظفرى وبين سنين

أبى جميل، وقال ابن حجر: قيل اسم أبيه فرقد، قال ابن سعد: وهو سلمى. وقال غيره:

هو ضمرى، وقيل سليطى. فتح البارى: 5/ 274. ولم أعثر على من قال: هو ابن يزيد كما

ذكر المصنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت