1608 - قال الطبراني: حدثنا عباس بن حمدان الحنفي، حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن عثمان بن الأسود، عن عطاءٍ، عن جبير بن مطعمِ. قال: (كنتُ مع قُريش في/ منزلهم دُون عرفة، فأضللتُ حمارًا، فانطلقتُ أبتغيه في الناس بعرفة، فوجدتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعرفة) [1] .
1609 - روى الطبراني من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيبٍ، عن عامر بن يحيى، عن علي بن رباحٍ، عن جبير بن مطعم. قال: (كنتُ أكرهُ أذى قُريشٍ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما أجمعوا لقتله خرجتُ من بين أظهرهم لئلا أشهد ذلك، فأتيتُ ديرًا، فنزلتُ عندهم فأمر لي بضيافة ثلاثة أيام، فلما انقضتْ قال: مُروه فليذهب إن كان تاجرًا، أو مسافرًا، فتثاقلت [2] عن خروج، فسألني رئيسُهم ما جرى؟ فأخبرتهُ أني من بلاد إبراهيم، وأنَّ لي ابن عمٍ يزعمُ أنه نبي، وأن قومهُ قد عزموا على قتله، وأخاف أن يكونوا قد فرغوا منهُ، قال: أتعرفُ صورته؟ قلتُ: نعم. وإن عهدي به لقريبٌ. قال: فأخرج صُورًا عدةً
(1) المعجم الكبير للطبراني: 2/144.
(2) الخبر في الطبراني ومجمع الزوائد فيه تفصيل أكثر مما أورده المصنف هاهنا، ولكمة) فتثاقلت (غير واضحة في المخطوطة فأثبتناها أقرب ما تكون إلى الرسم والسياق.