من آخر السحور وهو في فسطاط، أو قال: قبة من أدمٍ، قال: فسلمت عليه، ثم استأذنت، فقلت: أدخل؟ فقال: «ادْخُلْ» . قلت: كلى. قال: «كُلّكَ» . قال: فدخلت، فإذا هو يتوضأ وضوءًا مكينًا، تفرد به [1] .
يأتى بعد عطاء الخراسانى إن شاء الله تعالى [2]
(1) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى في المسند: 5/24، وما بين المعكوفين زيادة ليتصل نسق الكتاب.
(2) يأتى في لاصفحة التالية.