حليف بنى عامر بن لؤى، ثم سهيل بن عمرو، وقد شهد بدرًا، سكن المدينة، وحديثه في ثانى الشاميين.
8436 - حدثنا يعقوب، عن صالح، قال ابن شهاب: أخبرنى عروة بن الزبير: أن المسور بن مخرمة أخبره: أن عمرو بن عوف- وهو حليف بنى عامر ابن لؤى كان شهد بدرًا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [أخبره: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتى بجزيتها- وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو صالح أهل البحرين، وأمر عليهم العلاء بن الحضرمى- فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين، فسمعت الأنصار بقدومه، فوافقت صلاة الفجر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الفجر انصرف، فتعرضوا له، فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين رآهم، فقال: «أَظُنّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدْ جَاءَ وَجَاءَ بِشَىْءٍ؟» قالوا: أجل يا رسول الله. قال: «فَأَبْشِرُوا وَأَمِّلُوا مَا يَسُرّكُمْ، فَوَا اللهِ مَا الْفَقْرُ أَخْشَى عَلَيْكُم، وَلَكِنِّى أَخْشَى أَنْ تُبْسَط الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ كَمَا بُسِطَتْ عَلى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، وَتُلْهِيكُمْ كَمَا أَلْهَتْهُمْ» [2] .
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 4/258؛ والإصابة: 3/9؛ والاستيعاب: 2/507؛ والتاريخ الكبير: 6/307.
(2) من حديث عمرو بن عوف في المسند: 5/137.