(أبو جعفر الباقِرُ، عن أسَامَة، وهو منقطع بل مُعضَلٌ) [1]
(1) المنقطع: الذي فيه قبل الوصول إلى التابعي راو لم يسمع من الذي فوقه، والساقط بينهما غير مذكور لا معينًا ولا مبهما.
وهو عند ابن عبد البر: كل مالا يتصل إسناده، سواء كان يعزى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أو إلى غيره. وأما المعضل فهو ما سقط من إسناده اثنان فصاعدا. مقدمة ابن الصلاح 144، 147.