عِنْدَ رَبّها أَنْ يُؤَخّرهم نِصْفَ يَوْمٍ» قيل لسعد: وكم نصف يوم؟ قال: خمسمائة سنة [1] . وقد تقدم مثله عن راشد بن سعد عنه.
(1) الخبر أخرجه أبو داود فى: باب قيام الساعة: 4/125 وسكت عنه كما سكت عنه المنذرى. مختصر السنن: 6/192.
(2) شريح بن هانى بن يزيد: قال البخارى: ابن كعب الحارثى، وفى التهذيب: ابن نهيك أو الحارث ابن كعب الحارثى: أدرك النبى شريح بن هانى بن يزيد: قال البخارى: ابن كعب الحارثى، وفى التهذيب: ابن نهيك أو الحارث بن كعب الحارثى: أدرك النبى - صلى الله عليه وسلم - ولم يره. كان من أصحاب على. التاريخ الكبير: 4/228؛ تهذيب التهذيب: 4/330.