النِّعْمَةُ وَالْفَضْلُ، والثَّنَاءُ الْحَسَنُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ» [1] .
وهكذا رواه مسلم، وأبو داود، والنسائى من حديث هشام، وحجاج بن أبى عثمان، زاد مسلم: وموسى بن عقبة ثلاثتهم عنه به [2] .
مرفوعًا: «المستشار مؤتمن» .
(1) من حديث عبد الله بن الزبير بن العوام في المسند: 4/5. وما بين معكوفين استكمال منه.
(2) تقدم ذكر ذلك واستيفاؤه ص 228 من هذا الجزء.