وقد كانت له وفادة إلى كسرى في ايام الجاهلية، فسأله: هل لك من أولاد؟ فقال: هم كثيرون، قال: من أحبهم إليك؟ قال: الصغير حتى يكبر، والغائب حتى يحضر، والمريض حتى يبرأ، فقال: إن هذا كلام الحكماء، وأنت رجلٌ جاف فما طعامك؟ قال: هذا من البر لا من اللبن والتمر [1] .
له حديث واحدٌ.
(1) يرجع إليه بطرق مختلفة في الإصابة في ترجمته.