المهاجر كمَثَل الفَرسِ في الطول [1] . قال: فعصَاهُ، فهاجر، قال: ثم قَعَدَ لهُ بطريق الجهاد، فقال له: هو جَهْدُ النَّفس والمال، تُقَاتل فتُقتل، فُتنكح المرأة، ويقسمُ المالُ. قال: فَعَصاهُ، فجاهد» ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «فمَن فَعَلَ ذلك مِنْهم فمات كانَ حقًا على الله أنْ يُدْخله الجنةَ، أو قُتلَ كانَ حقًّا على الله أَنْ يُدْخلهُ الجنة، [وإن غرقَ كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخله الجنّة] ، أو وَقَصَتْهُ دَابَّتهُ كانَ حقًّا على الله أن يدخله الجنة» [2] . وكذلك رواه النسائى في الجهاد عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى عن أبى النضر هاشم بن القاسم به [3] .
(1) الطول: بالكسر الحبل الطويل يشد أحد طرفيه في وتد أو غيره، والطرف الآخر في يد الفرس، ليدور فيه ويرعى، ولا يذهب لوجهه. النهاية: 3/48.
(2) من حديث سبرة بن أبى فاكه في المسند: 3/483.
(3) أخرجه النسائى في المجتبى: باب ما لمن أسلم وهاجر وجاهد: 6/19.