لك أن تخدمنى ولكن أنا أخدمك أخبرنى عن بكائك وعن ضحكك فقال: أما الأول فإنى رأيت ما يلقى من الشر فذكرت ذنوبى فبكيت، وأما الأخر فإنى رأيت ما يلقى من الخير فضحكت. فكان بعد ذلك من عظماء بنى إسرائيل [1] .
(1) ذكره ابن حجر جزأ منه في «الإصابة 7/74» ، كما ذكره الهيثمى وقال: رواه الطبرانى وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف. مجمع الزوائد 10/212-213.