جلوبه إلى المدينة، فلما فرغت من بيعها، قلت: لآتين هذا الرجل محمدًا، فلأسمعن منه فلقيته بين أبي بكر وعمر، فمال إلى رجل يهودي يقرأ التوراة، فقال: (( أنشدك بالذي فلق البحر لموسى، هل تجد صفتي في التوراة؟ ) )فقال برأسه: لا. فقال ابن له في الموت: بلى، والذي بعثك بالحق. إنا لنجد صفتك ومخرجك، وأنا أشهد أن لاإله إلاالله، وأنك رسول الله. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( أقيموا اليهودي عن أخيكم ) )وولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كفنه، وختنه، وصلى عليه [1] .
(1) الحديث ذكره ابن حجر في ترجمة أبو صخر العقيلي في الإصابة، وقال حكاه ابن عبد البر. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه، والحسن بن سفيان في مسنده وذكر الإسناد نفسه.