فهرس الكتاب

الصفحة 10647 من 10966

لا، والله ماأحملكم. وماعندي ماأحملكم )) فانطلقنا، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنهب إبل، فقيل: أين هؤلاء الأشعريون؟ فأتينا فأمر لنا بخمس ذود غر الذري، فاندفعنا، فقال لي أصحابي: أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نستحمله، فحلف أن لايحملنا، ثم أرسل إلينا فحملنا، فقلت: نسى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمينه، والله لئن تغفلنا رسول الله يمينه لانفلح أبدًا. ارجعوا بنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلنذكره يمينه. فرجعنا اليه، فقلنا: يارسول الله، أتيناك نستحملك، فحلفت أن لاتحملنا، فحملتنا، فعرفنا أو فظننا أنك كنت نسيت يمينك. فقال: (( انطلقوا. فإنما حملكم الله. إني والله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرًا منها إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها ) ) [1] .

رواه البخاري والنسائي، عن علي بن حجر [2] .

ومسلم، عن علي بن حجر وإسحاق بن إبراهيم ومحمد بن عبد الله بن نمير

-كلهم- عن إسماعيل بن علية به [3] .

(1) مسند أحمد، 4/401.

(2) البخاري في صحيحه، 6/2471 رقم 6342.

(3) مسلم في صحيحه، 3/1270.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت